السيد محمد باقر الخوانساري
49
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن العياش الجوهري المعروف بابن عياش صاحب كتاب « الأغسال » وكتاب « مقتضب الأثر في النصّ على الأئمّة الاثني عشر » على حذ وكتاب « الكفاية في النصوص » للشيخ عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القميّ أو الرازي الفقيه صاحب « الايضاح » في الكلام ، وكتاب « الأمالي » في الظاهر ، وغير ذلك . ومنهم الشاعر الأديب الماهر المشهور أبي الحسن علىّ بن أحمد الجرجاني الصاحب للقصائد الفاخرة الكثيرة في مناقب أهل البيت ، ومصائب شهدائهم الأبرار - صلوات اللّه عليهم - كما في « الرياض » . ومنهم أيضا في هذه الأواخر من الفارسيّين الأعاجم الميرزا محمّد باقر الجوهري الهروي الأصل القزويني المسكن الأصفهاني المتوفّى والمدفن . الّذي كان في الحقيقة مالكا لأزمّة النظم والنثر ، وإماما لأئمّة الكلام الفارسي في قرب هذا العصر . صاحب كتاب « طوفان البكاء » في مقاتل الشهداء ، وغير ذلك ، وكانت وفاته زمن اعتكافه بباب سيّدنا وسمينا الإمام العلّامة المرحوم البقّار للفضائل والعلوم صاحب « مطالع الأنوار » في حدود نيف وأربعين ومأتين بعد الألف . 133 العالم العارف الحكيم الرباني إسماعيل الهروي الخراساني ذكر شمس الدين الشهرزوري في « تاريخ الحكماء » أنّه كان حكيما أديبا فاضلا له أشعار وتصانيف في الحكمة ، وكان يدرّس كتب أبي نصر الفارابي يعنى به المعلّم الثاني ، ولا يخوض في تصانيف الشيخ أبي علىّ ، وله تلامذة حكماء فضلاء يأتي ذكرهم . ثمّ ذكر من طرائف أخباره أنّه تشاجر يوما مع خطيب هراة . فقال له : أنا أدعو عليك بين الخطبتين فقال له : تيقنت أن لا استجابة لدعوتك لأنّك تقول في كلّ جمعة : أصلح اللّه الأمير ، واللّه لا يصلحه .